تداولت صفحات وحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي تصريحاً منسوباً إلى المسؤولة في "مسد" إلهام أحمد، يزعم ناشروه وجود توافق على تغيير المسمى الرسمي للدولة من الجمهورية العربية السورية إلى الجمهورية السورية.

أجرى فريق كشاف بحثاً حول التصريح المتداول، فتبين أنه قديم يعود إلى 23 حزيران/يونيو 2025، ونُشر سابقاً ضمن نقاشات مرتبطة بشكل الدولة السورية ومستقبلها السياسي، وفي السياق ذاته كان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد أوضح أن تغيير اسم الدولة ليس قراراً حكومياً وإنما من صلاحيات مجلس الشعب وضمن المسار الدستوري، ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي بهذا الخصوص.

لماذا الخبر مضلل؟
خارج السياق الزمني: أعيد نشر تصريح قديم يعود إلى حزيران/يونيو 2025 وتقديمه على أنه توافق حالي ونافذ على تغيير اسم الدولة، دون الإشارة إلى تاريخه أو إلى غياب أي قرار رسمي، بما يوحي بوجود مستجد لا أساس له.