تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءً بأن المهاجرين الفرنسيين تبنّوا استهداف موكب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتفجيرات وقعت في دمشق.

وبمراجعة المصادر المفتوحة والبيانات الرسمية والحسابات المرتبطة بالمهاجرين الفرنسيين، لم تظهر أي مؤشرات أو بيانات موثوقة تؤكد تبنّيهم للتفجيرات. كما أظهرت البيانات الرسمية أن موقع الانفجارات كان خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يستهدف موكبه أو يؤثر على برنامج زيارته.
لماذا الخبر غير صحيح؟
ادعاء بلا دليل: لا توجد أي أدلة تدعم تبنّي المهاجرين الفرنسيين للتفجيرات، والمعطيات الرسمية تنفي استهداف موكب الرئيس الفرنسي.