تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه حديث، وأنه يوثق القبض على الضابط في صفوف النظام البائد سهيل الحسن.

تحقق فريق كشاف من المقطع عبر تتبع رقمي شمل تقسيمه إلى لقطات ثابتة وإجراء البحث العكسي عنها، وتبيّن أن التسجيل منشور منذ عام 2024، أي قبل إعادة تداوله حالياً.
كما لم يُظهر التتبع أي مصدر موثوق يثبت أن التسجيل يوثق القبض على سهيل الحسن، سواء عند تداوله للمرة الأولى أو في الوقت الراهن.
لماذا الخبر مضلل؟
إعادة نشر فيديو قديم بسياق مغاير: نُسب تسجيل قديم منشور منذ عام 2024 إلى واقعة قبض غير موثقة، وأُعيد تداوله على أنه حديث.