الادعاء مضلل

هل يشغل عنصر سابق في الفرقة الرابعة منصبا في مجلس الصلح العام في سوريا؟

هل يشغل عنصر سابق في الفرقة الرابعة منصبا في مجلس الصلح العام في سوريا؟

صورة تعبيرية

تداولت حسابات عديدة على منصات التواصل الاجتماعي صورا لشخص يظهر بالزي العسكري، مرفقة بمعلومات تزعم أنه يدعى فراس سيف الدين، وأنه كان أحد عناصر النظام السابق والمسؤول عن حاجز تروبيكانا التابع للفرقة الرابعة في دمشق، وأنه يشغل حاليا منصبا في مجلس الصلح العام في سوريا.

صورة الشخص المتداولة والمنشور المرفق بها

راجع فريق كشاف الادعاء عبر إجراء تتبع رقمي باستخدام الكلمات المفتاحية، إلى جانب مراجعة المعرفات الرسمية لمجلس الصلح العام في سوريا. وتبين أن رئيس المجلس الشيخ علي الجاسم نفى في فيديو مصور أن يكون الشخص الظاهر في الصور من كوادر المجلس، مشيرا إلى أن اختيار أعضاء المجلس يجري وفق معايير دقيقة في انتقاء الأشخاص. وبناء على ذلك، لا يستند ربط الصور المتداولة بمنصب رسمي في المجلس إلى أي أساس موثق.

لماذا الخبر مضلل؟

خطأ في إسناد الهوية: اعتمد الادعاء على نسب صفة ومنصب رسمي إلى شخص عبر صور بالزي العسكري دون سند موثق، فيما نفى رئيس مجلس الصلح العام صلته بالمجلس، ما يجعل الربط بين الصور والمنصب مضللا ويهدف إلى الإيحاء بحقيقة لا تدعمها المصادر الرسمية.