
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم مقتل شاب من ضاحية المهاجرين في مدينة حمص على يد مجموعات تابعة للدولة السورية، وصورت الحادثة على أنها استمرار لعمليات قتل تستهدف مكوناً طائفيّاً معيّناً.
نص الادعاء الأصلي:
“مقتل المواطن قبلان سليمان على يد عصابات تابعة للدولة السورية بدافع طائفي”

ملخص التحقق: مضلل.
قُتل الشاب قبلان سليمان إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة الحميدية بمدينة حمص يوم 11 أيار/مايو 2026. وبحسب تصريح مصدر مسؤول في قيادة الأمن الداخلي بحمص لفريق كشاف، فإن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سليمان مما أدى لوفاته، والجهات المختصة تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة. وأوضحت مصادر محلية متقاطعة أن القتيل كان يشغل رتبة مساعد في إدارة المخابرات الجوية، وله نشاط سابق ضمن اللجان المحلية، مما ينفي ادعاء استهدافه من قبل جهات تابعة للدولة أو وقوع الحادثة ضمن سياق استهداف طائفي.
لماذا الخبر مضلل؟
تزييف الوقائع: تعمد الناشرون تضليل الجمهور عبر نسب الجريمة لجهة أمنية تتبع لها الضحية وظيفيّاً، مع إقحام دوافع طائفية في الحادثة لتأجيج التوتر، رغم أن المعطيات الميدانية تؤكد أن المنفذين مجهولون.
المصادر:
- قيادة الأمن الداخلي في حمص.
- شهادات مصادر محلية في مدينة حمص.



