تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنه حديث، ويوثق ما وُصف باستنفار أمني واسع للجيش العراقي على الحدود العراقية السورية، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية عراقية وتحركات للجيش السوري قرب الحدود بين البلدين.

تتبع فريق كشاف المقطع عبر استخراج لقطات ثابتة منه وإخضاعها للبحث العكسي باستخدام عدسة Google، إلى جانب تتبع النسخة الأصلية ومراجعة سياق نشرها الأول، فتبيّن أن الفيديو نُشر سابقاً بتاريخ 11 شباط/فبراير 2024، ولا يرتبط بالأحداث الحالية. وبناءً على نتائج التتبع الرقمي وتتبع مصدر الفيديو، لا يوثق المقطع أي استنفار أمني أو تعزيزات عسكرية عراقية حديثة على الحدود العراقية السورية، وإنما أُعيد تداوله خارج سياقه الزمني مع إرفاق وصف يوحي بأنه يعود إلى أحداث راهنة.
لماذا الخبر مضلل؟
خارج السياق الزمني: اعتمد الادعاء على مقطع قديم يعود إلى شباط/فبراير 2024 وأُعيد تداوله مرفقاً بوصف يوحي بأنه يوثق تطورات راهنة على الحدود العراقية السورية، بهدف الإيحاء بتصعيد عسكري لا تسنده الوقائع.