تداولت حسابات وصفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه حديث، ويُظهر شجاراً بين الأهالي على كمية من الخبز قرب أحد الأفران في محافظة إدلب.

تتبّع فريق كشاف المقطع رقمياً عبر تفكيكه إلى لقطات ثابتة وإجراء بحث عكسي عنها بواسطة عدسة Google، وتتبّع البصمة البصرية للمحتوى ومقارنته بالنسخ المنشورة سابقاً على منصات التواصل الاجتماعي. وتبيّن أن الفيديو قديم ويعود إلى شجار وتوترات شهدتها بلدة كفر عويد في ريف إدلب نتيجة مظاهرة طالبت بإخراج عناصر النظام البائد من البلدة بتاريخ 15 حزيران/يونيو 2026، وليس حادثة حديثة تتعلق بأزمة خبز كما جرى الترويج له.
لماذا الخبر مضلل؟
إعادة نشر فيديو قديم بسياق مغاير: اعتمد الادعاء على مقطع قديم يوثّق واقعة سابقة في كفر عويد، وأعاد تقديمه على أنه حدث آنيّ مرتبط بأزمة خبز، بهدف ربط المشهد بسياق مختلف عن حقيقته وتضليل المتلقّي.