Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التحقيقاتالتحقيقات والمقالات

واجهة خيرية لتمويل الميليشيات: حقائق حول “جمعية البستان”

تاريخ النشر: 26 أيار/مايو 2026

تُعرف “جمعية البستان الخيرية” بأنها مؤسسة يملكها رامي مخلوف، ابن خال الرئيس المخلوع، وقد روجت لنفسها دائماً كجهة تقدم المساعدات للفقراء في مختلف المناطق السورية، لكن التقارير الرسمية تثبت عكس ذلك تماماً.

تمويل الميليشيات وانتهاكات حقوق المدنيين

كشف تقرير صادر عن وزارة الداخلية تفاصيل حول دور الجمعية، حيث أثبتت البيانات أنها كانت تعمل كواجهة مالية لتمويل الميليشيات المسلحة التابعة للنظام. كانت هذه المجموعات متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين والقيام بأعمال مشبوهة، لأن التمويل الذي كان يُجمع تحت غطاء العمل الإنساني وُجه لتسليح وإدارة مجموعات قتالية غير نظامية.

تجنيد المقاتلين وعمليات الاقتحام

لم يقتصر دور الجمعية على الدعم المادي، بل جندت مئات المقاتلين الذين شاركوا بشكل مباشر في اقتحام مدن وبلدات ريف دمشق. تضمنت اعترافات بعض المنتسبين للجمعية تورطهم في جرائم قتل وخطف وابتزاز استهدفت مواطنين سوريين، بينما كانت الجمعية توفر الغطاء اللازم لهذه التحركات تحت مسمى “الأعمال الخيرية”.

العقوبات الدولية والوضع القانوني

بناء على هذه الأنشطة المسلحة، فرضت الولايات المتحدة الأميركية في عام 2017 عقوبات اقتصادية رسمية على الجمعية، وبررت واشنطن هذا الإجراء بتورط المؤسسة في دعم ميليشيات مسلحة مرتبطة بالنظام. أخرجت هذه العقوبات الجمعية من إطار العمل القانوني الدولي، وأكدت صبغتها العسكرية المتخفية وراء العمل الخيري.

إعلان العودة والتساؤلات المستقبلية

أعلن مالك الجمعية رامي مخلوف في وقت سابق أن الجمعية ستعود لمزاولة نشاطها قريباً باسمها الحقيقي “البستان”، وهو ما يطرح تساؤلات حول إمكانية حدوث ذلك فعلياً في ظل السجل المثقل بالانتهاكات والتقارير الأمنية التي ربطتها بالعمل المسلح بعيداً عن أهدافها المعلنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى