Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
التحقيقاتالتحقيقات والمقالات

دلالات الهوية البصرية الجديدة للجمهورية السورية

تاريخ النشر: 4 تموز/يوليو 2025

تشهد المرحلة الحالية اعتماد هوية بصرية جديدة للجمهورية السورية، تهدف إلى التعبير عن علاقة مختلفة بين الشعب والدولة. تبرز هذه الهوية من خلال رموز بصرية محددة تجمع بين العمق التاريخي والتطلعات الشعبية.

دلالات “العقاب الذهبي” والجذور التاريخية

أعيد إحياء رمز “العقاب الذهبي” ليكون الواجهة البصرية للجمهورية الجديدة، إذ استند المصمم خالد السلمي في هذا العمل إلى مرجعيات تاريخية محددة. يعود أصل الرمز تاريخياً إلى راية خالد بن الوليد، بينما استلهم الفنان تفاصيل التصميم من نموذج رسمي جرى اعتماده في عام 1945. يأتي ذلك بهدف تكريس رمز وطني يربط الماضي بالحاضر، ليكون تعبيراً بصرياً مباشراً عن هوية الدولة الجديدة.

إعادة تموضع النجوم الثلاثة: من التقليد إلى السيادة

وفي سياق التحولات الرمزية، طرأ تغيير بنيوي على تموضع ومعنى النجوم الثلاثة في الهوية الجديدة، إذ تحررت من معناها التقليدي وأعيد ترتيبها لتستقر فوق العقاب في إشارة سياسية واجتماعية واضحة. ويعبر هذا الترتيب الجديد عن إنهاء حالة الصراع التاريخي بين مؤسسة الدولة والمكون الشعبي، مؤكداً على بداية مرحلة تقوم أساساً على الشراكة والسيادة الشعبية.

مشهد موحد لسوريا الجديدة

كما يبرز “العقاب الفضي” كعنصر مكمل يرمز إلى دولة قادرة على حماية وحدة السوريين وصيانة هويتهم، حيث يؤدي وظيفة موازنة بصرياً بمنح الهوية ثقلاً مؤسساتياً، وسياسياً عبر الربط بين رموز الثورة والشرعية التاريخية. وتجتمع هذه العناصر لترسم مشهداً موحداً لسوريا الجديدة يجمع الماضي الثوري بالإرث الوطني، وهو ما يظهر جلياً في شعار الجمهورية العربية السورية (SYRIAN ARAB REPUBLIC) الذي يتوسطه العقاب الذهبي، في محاولة لتقديم رؤية بصرية تتجاوز انقسامات الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى