تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم استيلاء محمد رامز العمر ومجموعة من البدو على أكثر من 25 منزلاً في قرية جبورين بريف حمص، بعد طرد أصحابها وابتزاز السكان والاعتداء عليهم.

تحقق فريق كشاف من الادعاء بالتواصل مع مصدر في قيادة الأمن بمحافظة حمص، الذي نفى صحة المعلومات المتداولة. وأوضح المصدر أن محمد رامز العمر ضابط في وزارة الداخلية برتبة رائد ويشغل منصب معاون مدير مديرية أمن الرستن، مشيراً إلى أن اسمه ظهر في تسجيل نشرته وزارة الداخلية قبل يومين، خلال حديثه عن تفاصيل خلية ضبطت في الرستن، وضبطت بحوزتها مقاطع مفبركة واتصالات مع شخصيات، بينها وحيد يزبك، بهدف نشر شائعات وإثارة الفتن.
لماذا الخبر مضلل؟
تحريف وتزييف المضمون: قدم الادعاء ضابطاً في وزارة الداخلية برتبة رائد يشغل منصب معاون مدير مديرية أمن الرستن بوصفه مستولياً على منازل أهالي قرية جبورين، وهي رواية لا تتطابق مع المعطيات المتاحة بحسب مصدر في قيادة الأمن بمحافظة حمص.