تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعمت أنه يوثق قيام أهالي درعا بإعادة تعليق صورة بشار الأسد، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات وقرارات حكومية وصفت بالتعسفية والعشوائية.

تتبع فريق "كشاف" المقطع رقمياً عبر تحويله إلى لقطات ثابتة وإجراء بحث عكسي باستخدام عدسة Google، إلى جانب مراجعة تاريخ نشره وسياقه الأصلي، فتبين أنه يعود إلى تاريخ 19 آذار/مارس 2026، وأنه يوثق قيام متظاهرين بتعليق صورة المخلوع بشار الأسد في إحدى ساحات درعا ثم تمزيقها، بالتزامن مع ذكرى انطلاق الثورة السورية. وسبق لفريق "كشاف" تفنيد المقطع بتاريخ 16 نيسان/أبريل 2026.
لماذا الخبر مضلل؟
خارج السياق الزمني: أعيد تداول مقطع قديم ضمن سياق الاحتجاجات الراهنة، في حين يوثق سياقه الأصلي واقعة مغايرة تماماً لما نسب إليه في الادعاء.