تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم أن طيراناً مجهولاً قصف مستودعاً للأسلحة قرب مدينة سرمدا شمال إدلب، مع الإشارة إلى مزاعم تفيد بأن الحكومة السورية زوّدت الجهة المنفذة بإحداثيات المستودع تمهيداً لاستهدافه.

تحقق فريق "كشاف" من الادعاء عبر مراجعة المصادر الرسمية والمفتوحة، بما فيها التصريحات الصادرة عن الجهات المعنية، وتبيّن أن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أوضحت لـ"الإخبارية السورية" أن الحادثة نتجت عن انفجار مخزن مؤقت مخصص لتجميع الأسلحة ومخلفات الحرب تمهيداً لنقلها، قرب مدينة سرمدا شمال إدلب، من دون الإشارة إلى تعرض الموقع لقصف جوي.
كذلك، تواصل فريق "كشاف" مع إعلاميين وسكان محليين في المنطقة، ولم تتضمن إفاداتهم أي معلومات عن سماع أصوات طائرات قبيل الانفجار، بما لا يدعم الرواية المتداولة بشأن استهداف الموقع بغارة جوية.

لماذا الخبر مضلل؟
تفسير غير دقيق: قُدّم انفجار مخزن مؤقت لتجميع الأسلحة ومخلفات الحرب على أنه قصف جوي نفذه طيران مجهول، مع إضافة مزاعم عن تزويد الحكومة السورية لإحداثيات الموقع، من دون معطيات تدعم هذه الرواية.