تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه حديث، ويوثق استنفاراً لقطعات من الجيش السوري، مع صدور توجيهات من وزارة الدفاع برفع الجاهزية وإرسال تعزيزات إلى الحدود السورية العراقية.

أخضع فريق كشاف المقطع لتحليل بصري شمل استخراج لقطات ثابتة منه وإخضاعها للبحث العكسي، إلى جانب تقصٍّ باستخدام الكلمات المفتاحية، فتبيّن أن الفيديو نُشر بتاريخ 22 أيلول/سبتمبر 2025 ويوثق تخريج دورة من الفرقة 62 التابعة لوزارة الدفاع. كما أظهر التحقق تطابق المقطع مع تسجيلات أخرى للتخريج نفسه من حيث ساحة التجمع والمدخل والسور والمباني المحيطة، ما يؤكد أن المشاهد تعود إلى الحدث ذاته، ولا ترتبط بأي استنفار أو تعزيزات عسكرية حديثة على الحدود السورية العراقية.
لماذا الخبر مضلل؟
خارج السياق الزمني: اعتمد الادعاء على مقطع قديم يعود إلى أيلول/سبتمبر 2025 لتخريج دورة عسكرية، وأُعيد نشره بوصف يوحي بأنه يوثق استنفاراً وتعزيزات راهنة على الحدود مع العراق، بهدف الإيحاء بتصعيد عسكري لا تسنده الوقائع.