تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو زعم ناشروه أنه يُظهر شاباً سورياً عاد من ألمانيا ليجد زوجته برفقة شخص داغستاني، ما أدى إلى اندلاع مشاجرة بينهما، مرفقين المقطع برواية مفادها أن أحد الأشخاص الظاهرين فيه يقول إنه هو من حرّر الزوجة.
تتبّع فريق كشاف المقطع المتداول عبر تفكيكه إلى لقطات ثابتة وإجراء بحث عكسي عن الصور ومقارنته بالنسخ المنتشرة سابقاً، فتبيّن أن الفيديو منشور منذ عام 2025 ولا صلة له بالرواية المتداولة عن عودة شاب من ألمانيا أو وجود شخص داغستاني. وأظهرت النسخة الأصلية للمقطع أنه يوثق مشاجرة بين أحد عناصر الأمن العام وأحد الأشخاص من موالي النظام البائد في مدينة دمشق، قبل أن يُعاد نشره لاحقاً مقروناً بادعاءات مختلفة لا تتوافق مع سياقه الحقيقي.
لماذا الخبر مضلل؟
تغيير السياق: اعتمد الادعاء على انتزاع مقطع قديم من سياقه الأصلي وإلصاق رواية مفبركة به عن خلاف زوجي وعودة شاب من ألمانيا، بهدف تحقيق انتشار واسع وإثارة التفاعل حول قصة لا تمت إلى محتوى الفيديو بصلة.