تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يتحدث عن فصل أكثر من 300 موظف
في قطاع الكهرباء بمحافظة اللاذقية، وزعم ناشروه أن القرار يأتي كجزء من “حرب منهجية وتطهير
عرقي” يستهدف أبناء الطائفة العلوية.

الادعاء
“فصل أكثر من 300 موظف في كهرباء اللاذقية ضمن سياسة تطهير عرقي تستهدف العلويين”.

ملخص التحقق: مضلل
بعد تواصل فريق كشاف مع المكتب الإعلامي لمديرية الكهرباء في اللاذقية، تبين أن الادعاء يحرف إجراءً إدارياً يتعلق بعقود سنوية مؤقتة، ويضخم الأرقام، ويقحم تفسيرات طائفية لا يسندها ما توفر من معلومات.
لماذا الخبر مضلل؟
- أوضح المكتب الإعلامي لكشاف أن الإجراء مرتبط بمعالجة “الترهل الإداري” ضمن فئة العقود السنوية، عبر لجنة تقييم وظيفي شملت نحو 600 متعاقد.
- بحسب المصدر، أسفر التقييم عن تثبيت 400، مقابل إنهاء عقود 200 فقط لاعتبارات الحاجة أو الكفاءة، وليس “أكثر من 300” كما أشيع.
- الأشخاص الذين أنهيت عقودهم ليسوا موظفين مثبتين، بل يعملون بعقود سنوية مؤقتة، ما يجعلتوصيف “فصل جماعي” مضللاً في سياقه الإداري.
- نفى المصدر وجود أي تمييز طائفي، مؤكداً أن من أنهيت عقودهم ينتمون إلى طوائف متعددة، وأن ربط القرار بـ “تطهير عرقي” هو توظيف سياسي للمعلومة دون دليل.
المصادر
- إفادة المكتب الإعلامي لمديرية كهرباء اللاذقية لفريق كشاف.