الادعاء المضلل والحقيقة

هل تُظهر الصورة احتجاز أطفال علويين في دوما كدروع بشرية؟

هل تُظهر الصورة احتجاز أطفال علويين في دوما كدروع بشرية؟
DOUMA, SYRIA - APRIL 17: A picture taken from the top of the Douma Great Mosque, heavily damaged by Syrian Regime attacks, is seen with Free Syrian Army's flag, hung by a group of Syrians after the Friday Prayer in Douma District of eastern Ghouta Region, Syria on April 17, 2015. (Photo by Motasem Rashed/Anadolu Agency/Getty Images)

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي صورة مع زعم بأنها التقطت في تشرين الثاني/نوفمبر 2015
بمدينة دوما، وأن جماعة “ثوار سوريا” وضعت أسرى من المدنيين العلويين بينهم نساء وأطفال داخل
أقفاص حديدية لاستخدامهم دروعاً بشرية ضد الغارات الحكومية والروسية.

الادعاء
“الصورة التقطت في تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بدوما، وتوثق احتجاز مدنيين علويين بينهم نساء وأطفال داخل أقفاص حديدية لاستخدامهم دروعاً بشرية”.

ملخص التحقق: مضلل

الصورة المتداولة لا توثق احتجاز أسرى علويين كدروع بشرية في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، بل تعود إلى شباط/فبراير 2015 وتُظهر وقفة احتجاجية رمزية في دوما استخدم فيها ناشطون أقفاصاً لوضع أطفال من أبناء المدينة، في محاكاة لمشهد جريمة إحراق الطيار الأردني “معاذ الكساسبة” على يد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

لماذا الخبر غير صحيح؟

  • مصادر محلية نشرت الصورة في سياق فعالية احتجاجية رمزية داخل دوما خلال شباط/فبراير 2015، وليس في تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
  • ربط الصورة بادعاء “أسرى علويين” يغير معنى المشهد بالكامل، إذ إن الاستخدام هنا كان رمزياً داخل فعالية احتجاجية تتعلق بقضية “الكساسبة” وليس احتجاز أسرى.

المصادر

  • تقرير مصور عن وقفة أطفال دوما داخل أقفاص رمزية على خلفية قضية “معاذ الكساسبة”. (رابط)
  • تقرير عن واقعة أقفاص دوما في نوفمبر 2015 ضمن سياق “الدروع البشرية”. (رابط)