تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم أن “جيفري إبستين” شريك لـ “باسل
الصفدي”، واستشهدت بلقطة بريد إلكتروني مسرب تتضمن عبارة عن محاولة إخراج “صديق” من السجن
في سوريا، ثم ربطت ذلك بادعاءات عن “الخوذ البيضاء” وخطف أطفال ونقلهم عبر تركيا إلى “جزيرة
إبستين”.

الادعاء
“رسالة مسربة تثبت شراكة بين إبستين وباسل الصفدي لخطف الأطفال السوريين عبر الخوذ البيضاء وتهريبهم إلى جزيرة إبستين”.

ملخص التحقق: مضلل
الرسالة المتداولة (المؤرخة عام 2015) لا تثبت أي “شراكة” أو علاقة بخطف أطفال، بل تشير إلى
محاولة طلب مساعدة لإخراج معتقل من سجون نظام الأسد. كما أن “باسل خرطبيل الصفدي” معروف
كناشط في مجال البرمجيات الحرة وحقوق الإنترنت، وقد أكدت منظمات حقوقية وإعلامية أنه أعدم خارج
نطاق القانون عام 2015، وأعلن عن ذلك لاحقاً.
لماذا الخبر مضلل؟
- القفز من عبارة إنسانية إلى اتهام جنائي بلا دليل: وجود جملة عن محاولة إخراج صديق من السجن لا يعني شراكة، ولا يثبت أي نشاط إجرامي من نوع “خطف أطفال” أو “اتجار”.
- خلط بين الهوية والسياق: باسل خرطبيل الصفدي” شخصية معروفة في مجتمع البرمجيات الحرة والثقافة المفتوحة، وارتبط اسمه بحملات دولية تطالب بالإفراج عنه، لا باتهامات خطف أو تهريب.
- وقائع الاعتقال والإعدام تناقض الرواية المتداولة: منظمات مثل “العفو الدولية” و”مراسلون بلا حدود” أكدت أن باسل أعدم في 2015، ما يجعل ربطه بـ “شراكة مستمرة” أو شبكات مزعومة لاحقاً طرحا غير قائم على وقائع.
- إضافة تفاصيل كبيرة دون أي إسناد: الادعاءات عن “الخوذ البيضاء” وخطف الأطفال والتهريب عبر تركيا إلى جزيرة إبستين وردت كنصوص إنشائية دون وثائق أو تحقيقات موثوقة أو أحكام قضائية تدعمها.
المصادر
- “العفو الدولية”: إعلان عن الإعدام خارج نطاق القانون وإطار القضية. (رابط)
- “مراسلون بلا حدود”: تأكيد تنفيذ الإعدام عام 2015. (رابط)
- مقال “جوي إيتو” عن باسل خرطبيل (سياق العلاقة وملف الاعتقال). (رابط)
- “الغارديان”: خلفية عن باسل خرطبيل وحملة التضامن معه. (رابط)
- رابط الوثيقة الأصلية من وثائق إبستين المنشورة على موقع وزارة العدل الأمريكية.