تداول حسابات إخبارية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً، نقلاً عن “المرصد السوري”، يزعم
تسريح مئات العناصر من فصيل “أحرار الشرقية” في ريف الحسكة نتيجة تفاهمات سياسية وميدانية جديدة.

نص الادعاء الأصلي:
“تسريح 300 عنصر من فصيل “أحرار الشرقية” في رأس العين شمال غرب الحسكة.. بعد انسحاب نقاط تركية.. تفاهمات تهدف لتقليص الوجود التركي وتنفيذ اتفاق مع “قسد” تمهيداً لدخول “الأسايش” إلى المنطقة”.

ملخص التحقق: مضلل.
رصدت منصة “كشاف” تداولاً واسعاً لخبر تسريح عناصر فصيل “أحرار الشرقية. وبالمتابعة مع مصدر داخلي في وزارة الدفاع السورية، تبيّن أن المعلومات المتداولة غير دقيقة؛ حيث أكد المصدر أن التشكيلات التابعة لـ “أحرار الشرقية” لم تُسرح، بل جرى دمجها رسمياً ضمن قوائم الجيش السوري الجديد تحت مظلة “الفرقة 86”. وهي تتبع حالياً وبشكل مباشر لوزارة الدفاع وتمارس مهامها العسكرية الموكلة إليها في
المنطقة دون تسجيل أي عمليات تسريح للعناصر كما جرى تداوله.
لماذا الخبر مضلل؟
- نفي رسمي: أكدت وزارة الدفاع السورية أن الفصيل لم يغادر المنطقة أو يُنهِ مهامه، بل انتقلت تبعيته التنظيمية ليكون جزءاً من “الفرقة 86” في الجيش السوري.
- ربط الادعاء بسياق تفاهمات غير مؤكدة: الادعاء يزعم وجود اتفاق مع “قسد” لدخول “الأسايش” عقب انسحاب نقاط تركية، وهو ما نفته المصادر الميدانية والرسمية، مؤكدة استمرار العناصر في مواقعهم تحت مسمى عسكري جديد.
المصادر:
- مصدر بوزارة الدفاع السورية لمنصة “كشاف”.