تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق عراكاً ليلياً عنيفاً، مع ادعاءات بوقوع مواجهة دامية بين لاجئين سوريين ومواطنين أتراك في ولاية غازي عنتاب التركية.
الادعاء: “مقطع فيديو يُزعم أنه لاشتباكات بين سوريين “موالين للشرع” ومقيمين في تركيا ومواطنين أتراك وأنباء أولية عن مقتل 12 سوري حتى الآن”.
ملخص التحقق: مضلل.

أظهرت متابعة الحقائق ومراجعة المصادر الرسمية أن الحادثة التي وقعت في مدينة غازي عنتاب، لم تكن اشتباكاً بين سوريين وأتراك، بل كانت نزاعاً بالأيدي نشب بين مجموعتين من السوريين أنفسهم. تطورت المشاجرة إلى مواجهة استخدمت فيها العصي والسكاكين، وظهرت في مقطع الفيديو مركبة تندفع وسط المتجمعين بصورة أثارت ذعراً كبيراً. الحصيلة الفعلية للحادثة هي إصابة تسعة أشخاص بجروح، ولا صحة للأنباء التي تحدثت عن سقوط قتلى. وعلى إثر ذلك، تمكنت السلطات التركية من توقيف تسعة من الأجانب المتورطين في العراك وباشرت إجراءات ترحيلهم قانونياً.
لماذا الخبر مضلل؟
- تزييف أطراف النزاع: المشاجرة داخلية بين مجموعتين سوريتين وليست اشتباكاً مع مواطنين أتراك كما زعم الادعاء.
- تضخيم الحصيلة: ادعى المنشور مقتل 12 شخصاً، بينما الواقع يؤكد إصابة 9 أشخاص فقط دون أي وفيات.
- التوظيف التحريضي: تم اقتطاع الفيديو من سياقه الحقيقي لتوظيفه في إطار إثارة الفتنة والتحريض العرقي.
المصادر:
- بيانات المصادر الرسمية والمفتوحة في تركيا.
- تقارير ميدانية من مدينة غازي عنتاب.