انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق تجمعاً جماهيراً لأهالي مدينة عفرين وهم
يستقبلون المهجرين العائدين إلى المدينة، وصاحب هذه المقاطع ادعاءات تزعم أن الأعلام المرفوعة
اقتصرت على علم “كردستان” فقط، مع تعمد غياب علم الثورة السورية.

نص الادعاء الأصلي:
“مقطع فيديو يظهر استقبال أهالي عفرين للمهجرين العائدين برفع علم كردستان فقط
وغياب علم الثورة السورية عن المشهد”.

ملخص التحقق: مضلل.
من خلال رصد المقاطع المنتشرة وتحليل المحتوى البصري، تبين أن الفيديو المتداول يعتمد على تقنية “التضليل بالزاوية”. فقد قام فريق التحقق بالبحث عن توثيقات أخرى للحدث ذاته من زوايا مختلفة، ووجد تسجيلاً مصوراً نشره الناشط “Ahmad Amanos” يظهر بوضوح رفع علم الثورة السورية (الأخضر والأبيض والأسود بنجومه الحمراء الثلاث) جنباً إلى جنب مع علم كردستان في قلب المشهد. الفيديو الأصلي المتداول تم تصويره من زاوية ضيقة ومحددة جداً تعمدت حصر الكادر في مكان تواجد أعلام كردستان فقط، مما أعطى انطباعاً زائفاً للمشاهد بأنها الأعلام الوحيدة الحاضرة.
لماذا الخبر مضلل؟
- التصوير الانتقائي: استُخدمت زاوية تصوير ضيقة لاستبعاد أجزاء من الحقيقة وإظهار جزء واحد فقط من المشهد الكلي بما يخدم رواية محددة.
- إخفاء الأدلة البصرية: أثبتت الزوايا الأوسع للحدث وجود علم الثورة السورية بوضوح تام، مما ينفي تهمة تعمد تغييبه عن استقبال العائدين.
المصادر:
- فيديو توثيقي للناشط (Ahmad Amanos).
- مقاطع فيديو ميدانية ملتقطة من زوايا متعددة لاستقبال المهجرين في عفرين.