
تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي أنباء تتحدث عن وقوع عمليات عسكرية استهدفت مراكز أمنية أجنبية حساسة في قلب العاصمة السورية دمشق، زاعمة أنها تؤوي عناصر من أجهزة استخبارات دولية.
نص الادعاء الأصلي:
“تم استهداف مواقع الاستخبارات الإسرائيلية في دمشق ومنهم الفندق المقيم به الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية”.
ملخص التحقق: غير صحيح.
تابع فريق التحقق صحة هذه الأنباء بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2026، من خلال رصد الوكالات الرسمية والوسائل الإعلامية المحلية الموثوقة في دمشق. تبين أن العاصمة لم تشهد أي حوادث أمنية أو انفجارات في المواقع المذكورة ليلة أمس أو فجر اليوم. خلت تقارير وكالة الأنباء السورية (سانا) والمؤسسات الإعلامية الرسمية تماماً من أي ذكر لاستهداف فنادق أو مقار يُشتبه بوجود نشاط استخباراتي أجنبي فيها. لأن مثل هذه الأحداث لا يمكن إخفاؤها في مناطق سكنية أو سياحية حيوية، فإن غياب التوثيق البصري أو شهادات السكان المحليين يؤكد زيف الادعاء، إذ لم تُسجل أي تحركات غير اعتيادية لفرق الإسعاف أو الإطفاء في محيط الفنادق الكبرى بدمشق.
لماذا الخبر: غير صحيح؟
- انعدام المصداقية في النشر: نُشر الخبر عبر صفحات غير رسمية تفتقر للصدقية المهنية، دون تقديم أي دليل مادي كالفيديو أو الصور لموقع الاستهداف المزعوم.
- تجاهل المصادر الميدانية: لم ترصد أي من الشبكات الإخبارية المحلية التي تغطي أخبار العاصمة أي دوي لانفجارات أو تصاعد للأدخنة، مما ينفي وقوع الهجوم جملة وتفصيلاً.
المصادر:
- الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).
- مراسلو الشبكات الإخبارية المحلية في دمشق.



