
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها جنود يحملون صلباناً خشبية على أكتافهم، وزعم ناشروها أنها توثق قيام الكتيبة 650 في الجيش السوري بتأدية “مشية الغفران”. ادعى المنشور أن هذه المسيرة جاءت كاعتذار للمسيحيين السوريين لعدم قدرتهم على الاحتفال بأحد الشعانين لأسباب أمنية.

نص الادعاء الأصلي:
“تسريبات بلورية حصرية: الجيش السوري يقوم بتأدية مشية الغفران تعبيراً عن الاعتذار لعموم المسيحيين في سوريا بسبب عدم قدرتهم على الاحتفال في أعياد الشعانين بسبب المخاوف الأمنية المرتبطة بجمهور السلطة ولهذا قامت الكتيبة 650 في الجيش بمسيرة شعانين عوضاً عن المسيحيين في البلاد”.
ملخص التحقق: مضلل.
بمتابعة فريق “كشاف” للصورة والادعاء بتاريخ 29 آذار/مارس 2026، تبين أن الخبر عار من الصحة تماماً. كشف التحليل التقني للصورة عبر أداة “Hive Moderation” المتخصصة في كشف المحتوى المولد رقمياً أنها مزيفة بنسبة 99.8%، ومصممة بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. تظهر في الصورة عيوب تقنية واضحة في تشكيل الوجوه والأطراف وتفاصيل الصلبان المحمولة، مما يؤكد أنها ليست توثيقاً لحدث واقعي. لم ترصد المصادر الميدانية أو الرسمية أي نشاط عسكري تحت هذا المسمى، كما لا تتوفر أي بيانات موثقة حول قيام أي وحدة عسكرية بفعالية مشابهة في أي منطقة سورية.
لماذا الخبر مضلل؟
- تزييف رقمي: الصورة ليست فوتوغرافية حقيقية، بل هي منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي لخداع الجمهور.
- اختلاق أحداث: الادعاء ينسب أفعالاً رمزية ومسيرات لوحدة عسكرية لم تحدث في الواقع، مستغلاً السياق الديني لأعياد المسيحيين لإثارة التفاعل.
المصادر
- تحليل أداة “Hive Moderation” للمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي.
- رصد المصادر المفتوحة والبيانات الرسمية للجيش السوري.



