
تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي خبراً منسوباً لوكالة “رويترز” العالمية، يزعم
أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر قراراً بحجز وتجميد ممتلكات وأموال الرئيس السوري المخلوع
بشار الأسد، بالإضافة إلى أموال رجال أعمال روس، بهدف توفير سيولة مالية لتمويل العمليات العسكرية
الروسية في أوكرانيا.

نص الادعاء الأصلي:
“نقلاً عن رويترز: بوتين حجز جزء كبير من أموال بشار الأسد ورجال أعمال روس لتمويل حرب
أوكرانيا!”.
ملخص التحقق: غير صحيح.
أجرى فريق “كشاف” عملية تقصٍّ شاملة للتحقق من صحة هذا الخبر في 2 نيسان/أبريل 2026، مستخدماً
أدوات البحث الرقمي والتدقيق المصدرِي. شملت العملية مراجعة الأرشيف الرسمي لوكالة “رويترز”
(Reuters) باللغتين العربية والإنجليزية، وتبين أن الوكالة لم تنشر أي تقرير بهذا الخصوص، ولم يرد
ذكر هذا الادعاء في أي من مراسلاتها الإخبارية.
بناء عليه، أجرى الفريق فحصاً تقنياً للصورة المتداولة، وتبين أنها تفتقر لأي روابط مباشرة تؤكد صحة
المصدر. كما تمت مراجعة المواقع الرسمية للكرملين والوكالات الإخبارية الروسية والدولية المعتمدة، ولم
يعثر على أي تصريح أو قرار رسمي يتعلق بمصادرة أموال تتبع للرئيس السوري المخلوع. تأتي هذه
الشائعة في سياق محاولات تزييف الحقائق عبر نسب أخبار كاذبة لوكالات عالمية مرموقة بهدف منحها
مصداقية زائفة.
لماذا الخبر غير صحيح؟
- انتحال صفة مصدر إعلامي: نُسب الخبر لوكالة “رويترز” زوراً، وهو أسلوب متبع في التضليل الإعلامي لإكساب الشائعة صبغة الموثوقية.
- غياب الدليل الرسمي: لم تصدر أي جهة حكومية في روسيا أو أي منظمة مالية دولية بياناً يؤكد عملية تجميد هذه الأموال أو تحويلها لتمويل المجهود الحربي.
المصادر:
- الأرشيف الرسمي لوكالة “رويترز” (Reuters.com).
- الموقع الرسمي لرئاسة الاتحاد الروسي (الكرملين).



