
تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يصور مجموعة من الشبان يعتدون بالضرب على شخص يدعى “عبدو شيخوني” في حلب ويضعونه في حاوية قمامة، وزعم الناشرون أن الهجوم جاء بسبب دعمه لـ “حراك قانون وكرامة” في دمشق من قبل موالين للحكومة.
نص الادعاء الأصلي:
“موالون للحكومة يعتدون على عبدو شيخوني في حلب لتعاطفه مع حراك دمشق”.

ملخص التحقق: مضلل.
فحص فريق التحقق المقطع المتداول، وتبين أن الحادثة وقعت في حي “أغيور” بمدينة حلب. أظهرت التحقيقات والشهادات الميدانية أن الشخص المعتدى عليه هو عنصر مسلح سابق، وكان يتجول في الحي مشهراً سلاحه بطريقة استعراضية لترهيب الأهالي. رداً على هذا السلوك، قام شبان من الحي بالسيطرة عليه وضربه ووضعه في حاوية القمامة، قبل أن يتم تسليمه للجهات الأمنية المختصة. لا يوجد أي دليل يربط هذه الواقعة بمواقف سياسية أو بدعمه لأي حراك في دمشق، بل هي استجابة محلية لتصرفات ترهيبية قام بها الشخص نفسه.
لماذا الخبر مضلل؟
تضليل السياق: جرى تصوير مشاجرة محلية ناتجة عن تصرف فردي مسلح على أنها اعتداء سياسي مبرمج، بهدف ربط الحادثة بالتوترات السياسية القائمة وتضليل الرأي العام حول أسباب الواقعة الحقيقية.
المصادر:
- شهادات أهالي حي “أغيور” في حلب.
- مقاطع فيديو تكميلية للواقعة تُظهر لحظة إشهار السلاح.
- تقارير محلية من مدينة حلب حول الحادثة.



