الادعاء صحيح

مفتي الجمهورية أسامة الرفاعي يصدر بياناً توضيحياً بعد الجدل حول تسجيل متداول

مفتي الجمهورية أسامة الرفاعي يصدر بياناً توضيحياً بعد الجدل حول تسجيل متداول

صورة من الأرشيف

أصدر مفتي الجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة الرفاعي، بياناً توضيحياً رداً على الجدل الذي أثاره تسجيل متداول لحديثه مع وفد إندونيسي، مؤكداً أن غايته وحدة الصف وقطع الطريق على الشائعات.

بطاقة كشاف حول بيان مفتي الجمهورية أسامة الرفاعي

وكان التسجيل، بحسب ما نقلته وسائل إعلام، قد تناول خلافاً قديماً مع الرئيس أحمد الشرع ومجموعته، ووصفهم في مرحلة سابقة بتبنّي "الوهابية" والتشدد، قبل أن يشير إلى تحوّلهم وتفاهمه معهم.

وأوضح الرفاعي أن التقارير المضطربة عن "هيئة تحرير الشام" خلال إقامته في إسطنبول دفعت إلى التحفظ في البداية، قبل أن يكشف لقاء جمع علماء بقيادة الهيئة برئاسة أحمد الشرع، قُبيل معركة "ردع العدوان"، زيف اتهامات التطرف والتكفير، وأن ممارسة الشعائر وفق المذاهب السنية المعتمدة متاحة.

تأسيس مجلس الإفتاء الأعلى

وبعد التحرير، جرى الاتفاق مع الرئيس الشرع ومسؤولي الدولة على إنهاء عمل المجلس الإسلامي السوري بصيغته السابقة، وتأسيس "مجلس الإفتاء الأعلى" مظلةً جامعة لأهل السنة والجماعة، تولى الرفاعي رئاسته جمعاً للكلمة.

وشدد على أن المدارس العقدية والمذاهب الفقهية الأربعة تنضوي جميعها تحت مظلة أهل السنة والجماعة، واصفاً السلفية بأنها مكوّن أصيل في النسيج العلمي والدعوي السوري، وأن الخلاف العلمي لا يُفسد للودّ قضية. كما اعتبر "ميثاق وحدة الخطاب الإسلامي" إطاراً جامعاً وملزماً.