
انتشر على منصات التواصل الاجتماعي مقطع مصور يزعم ناشروه أنه يوثق إعادة رفع صورة رأس النظام السوري البائد بشار الأسد في مدينة درعا، كإشارة على ندم الأهالي على الاحتجاجات ضده وتراجعهم عن مواقفهم السابقة.
نص الادعاء الأصلي:
“فيديو يظهر إعادة رفع صورة بشار الأسد في درعا تعبيراً عن الندم على الخروج ضده”

ملخص التحقق: مضلل
أجرى فريق التحقق فحصاً للمقطع المتداول عبر تقنية البحث العكسي عن الصور وتقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة، فتبيّن أن المقطع يعود تاريخه إلى 18 آذار/مارس 2026.
أظهرت نتائج البحث أن الفيديو الأصلي يوثق لحظة تمزيق صورة بشار الأسد في ساحات مدينة درعا، وليس إعادة رفعها. جرى ذلك خلال فعاليات شعبية لإحياء الذكرى السنوية لانطلاق الثورة السورية، حيث تجمع المتظاهرون في الساحات العامة تعبيراً عن استمرار مطالبهم وتأكيداً على رمزية المدينة كمهد للاحتجاجات.
لماذا الخبر مضلل؟
تضليل في السياق: استغل مروجو الخبر جودة الفيديو وظلام المشهد لعكس الحقيقة وتصوير عملية الإنزال والتمزيق على أنها عملية رفع، بهدف الإيحاء بوجود تحول في الموقف الشعبي لأهالي درعا، وهو ما تنفيه الحقائق الميدانية وتوقيت التصوير المرتبط بذكرى الثورة.
المصادر:
- تسجيلات ميدانية لفعاليات ذكرى الثورة في درعا بتاريخ 18 آذار/مارس 2026.
- شهادات محلية من ناشطين في مدينة درعا.



