أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري "أسعد الشيباني" تمسك دمشق بحقها السيادي في توظيف التقنية النووية لأغراض سلمية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية "رافائيل غروسي"، عقد في قصر تشرين بدمشق.

وأوضح الشيباني أن سوريا فتحت أبواب موقع دير الزور أمام مفتشي الوكالة بعد إغلاق دام أكثر من 18 عاماً، مشدداً على أن هذه الخطوة جاءت بمبادرة سورية بحتة ونابعة من قرار سيادي مستقل، بعيداً عن أي ضغوط خارجية.
وبين أن المواد النووية الموجودة على الأراضي السورية ستظل تحت الإشراف السوري المباشر، على أن يخضع التعامل معها لضمانات الوكالة الدولية، لافتاً إلى أن الحكومة بصدد تهيئة البنية اللازمة لمعالجة هذه المواد وضمان تخزينها بمعايير الأمان المطلوبة.
وأشار الوزير إلى أن الإدارة الحالية تعمل على تصفية الملفات النووية الموروثة عن الحقبة السابقة، معرباً عن تطلع دمشق للانخراط في شراكة بناءة مع المجتمع الدولي ضمن إطار الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، مؤكداً أن سوريا تسعى بالتعاون مع الوكالة إلى إثبات جديتها في ترسيخ صورتها كعنصر استقرار إقليمي.