تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر أباً وهو يعنّف طفله، مرفقاً بادعاءات تفيد بأن الحادثة وقعت حديثاً في مدينة دمشق، مع تداول معلومات عن هوية الأب ومكان إقامته.

تواصل فريق كشاف مع أحد أقارب الطفل، فتبيّن أن المقطع يعود إلى نحو عام ونصف، وأن القضية عولجت في حينها من قبل الجهات المختصة ولا تتعلق بحادثة جديدة. وأفاد المصدر بأن الأب خضع للمساءلة القانونية وصدر بحقه حكم بالسجن، فيما نُقلت حضانة الطفل إلى والدته حيث يقيم حالياً في وضع مستقر. وأظهر التحقق أن إعادة نشر المقطع في الوقت الراهن دون الإشارة إلى تاريخه الحقيقي أو الإجراءات التي اتُّخذت بشأنه قد تدفع المتلقين إلى الاعتقاد بأن الحادثة وقعت مؤخراً، وهو ما لا تدعمه الوقائع المتاحة.
لماذا الخبر مضلل؟
إعادة نشر فيديو قديم بسياق مغاير: اعتمد الادعاء على مقطع قديم يعود إلى نحو عام ونصف جرت معالجته قانونياً، وأُعيد نشره حالياً دون الإشارة إلى تاريخه الحقيقي أو إلى الإجراءات المتخذة بشأنه، بما يوحي بأن الحادثة وقعت مؤخراً ويضلل المتلقين حول توقيتها.