تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي خبراً يزعم تصفية “أبو حاتم العيس”، القائد
العسكري في “الفرقة 52” التابعة لوزارة الدفاع، وذلك عبر عملية اغتيال استهدفته داخل منزله.

نص الادعاء الأصلي:
“إغتيال أبو حاتم العيس قائد عسكري بالفرقة 52 بما يسمى وزارة دفاع وذلك أثناء تواجده في منزله ومثل العادة عم يروجو الخبر على انه فطس بنوبة قلبية”.

ملخص التحقق: مضلل.
عقب رصد الادعاء المتداول وتتبعه من قبل فريق “كشاف”، تبين أن الخبر المنشور غير صحيح. فبمراجعة بيانات النعي الرسمية الصادرة عن عائلة الفقيد، بالإضافة إلى منشورات الناشطين الميدانيين وشهادات مصادر محلية موثوقة في المنطقة، تأكد أن القائد العسكري “أبو حاتم العيس” قد فارق الحياة بشكل طبيعي إثر تعرضه لنوبة قلبية حادة داخل منزله، ولم يتعرض لأي عملية تصفية أو اغتيال كما روجت تلك الصفحات.
لماذا الخبر مضلل؟
- تزييف سبب الوفاة: تشير كافة الأدلة الميدانية وبيانات النعي الصادرة عن المقربين والمصادر المحلية إلى أن الوفاة ناتجة عن عارض صحي مفاجئ (نوبة قلبية)، وليس عملاً عسكرياً أو أمنياً.
- غياب الدليل على الاغتيال: لم تورد أي جهة رسمية أو وسيلة إعلامية مستقلة خبراً عن وقوع إطلاق نار أو انفجار أو عملية اقتحام لمنزله في وقت الوفاة.
المصادر:
- بيانات النعي الرسمية الصادرة عن عائلة ومقربي “أبو حاتم العيس”.
- مصادر محلية وناشطون في منطقة درعا (مكان تواجد الفرقة 52).