تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها الإعلامي وحيد يزبك، خبراً يزعم تجريف حرم أربعة مقامات دينية علوية في منطقة مصياف بالآليات الثقيلة، تمهيداً لتحويلها إلى قواعد عسكرية واستراحات خاصة، مع طرد خدامها ومنع الأهالي والزوار من الوصول إليها.

تحقق فريق كشاف من الادعاء بالتواصل مع المسؤول الإعلامي في منطقة مصياف، بشار الشيخ، الذي نفى صحة الأنباء المتداولة، موضحاً أن المقامات المعنية تمارس نشاطها بصورة طبيعية، وأن الإجراء المتخذ اقتصر على منع أشخاص من ممارسة التحطيب وقطع الأشجار للحد من القطع الجائر في المنطقة.
كما زود المسؤول فريق كشاف بصور حديثة لمقامي الشيخ علي وذي النون، أظهرت عدم تعرضهما للتجريف.

لماذا الخبر مضلل؟
تحريف وتزييف المضمون: جرى تحويل إجراء محدود يتعلق بمنع التحطيب وقطع الأشجار إلى رواية عن تجريف مقامات دينية وتحويلها إلى قواعد عسكرية، في حين أكد المسؤول الإعلامي في مصياف أن المقامات تمارس نشاطها بصورة طبيعية، وهو ما أظهرته الصور الحديثة التي زود بها فريق كشاف.