انتشر على منصات التواصل الاجتماعي، ومن بينها صفحات نسبت الخبر إلى وكالة رويترز، ادعاء بأن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غادر دمشق على متن طائرة خاصة متجهاً إلى تركيا عقب وقوع تفجيرات في العاصمة.

وبمراجعة ما نشرته وكالة رويترز والبيانات الصادرة عن قصر الإليزيه، لم يظهر أي خبر يفيد بمغادرة ماكرون دمشق. وأوضح قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يسمع دوي الانفجارات وأن زيارته الرسمية استمرت وفق جدولها، فيما عُقد اجتماع بينه وبين الرئيس السوري أحمد الشرع في القصر الجمهوري عقب الحادثة.
لماذا الخبر مضلل؟
نسبة زائفة إلى مصدر موثوق: نُسب الخبر إلى وكالة رويترز دون أن تنشره، وتتعارض روايته مع البيانات الرسمية المؤكدة لاستمرار الزيارة.