
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالت إنه يوثق إنذاراً حديثاً وجهته القوات الإسرائيلية عبر مكبرات الصوت لأهالي قرية “الحرية” في الجنوب السوري، تطالبهم فيه بإخلاء القرية فوراً، تزامناً مع أنباء عن بدء موجة نزوح.
نص الادعاء الأصلي:
“مطالبة القوات الإسرائيلية عبر مكبرات الصوت في المساجد بإخلاء قرية الحرية فوراً، وسط أنباء عن بدء نزوح الأهالي”.
ملخص التحقق: مضلل.
كشفت عملية تتبع المصدر الرقمي عبر أداة Google Lens للفيديو المتداول أنه قديم ولا يصور أحداثاً جارية، لأن المشاهد تعود في حقيقتها إلى 11 كانون الأول/ديسمبر 2024. التُقط المقطع في تلك الفترة عقب سقوط نظام الأسد في سوريا بأيام قليلة، حيث شهدت بعض المناطق الحدودية في القنيطرة تحركات مماثلة حينها. بناء عليه، فإن إعادة نشر الفيديو حالياً في سياق “الإنذار الحديث” يعد تضليلاً للرأي العام، حيث لا توجد مصادر ميدانية موثوقة تؤكد صدور مثل هذه المطالبات أو وقوع موجة نزوح جديدة من القرية المذكورة في الوقت الراهن.
لماذا الخبر مضلل؟
- سياق زماني مغلوط: الفيديو يعود لنهاية عام 2024 وليس وليد الأحداث الجارية.
- إعادة توظيف المحتوى: تم استخدام مشاهد قديمة لإثارة الذعر حول تهجير جديد للسكان في المناطق الحدودية.
المصادر:
- الأرشيف الرقمي للفيديوهات (كانون الأول/ديسمبر 2024).
- البحث العكسي باستخدام عدسة Google.



