تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه يُظهر انتشار رجال الحسبة والدعوة في السواحل السورية، مع الإشارة إلى مستقبل القطاع السياحي في سوريا.
أجرى فريق كشاف تتبعاً رقمياً للمقطع شمل تقسيمه إلى لقطات ثابتة وإجراء بحث عكسي عنها، فتبيّن أن الفيديو متداول منذ عام 2022، كما أظهر التتبع وجود نسخ أقدم نُشرت آنذاك على أنها مصورة في الجزائر، دون توفر أي دليل موثوق أو مؤشرات فنية تثبت تصويره في سوريا، وقد سبق لفريق كشاف تفنيده.
لماذا الخبر مضلل؟
خارج سياقه الزمني والمكاني: أُعيد تداول مقطع قديم يعود إلى عام 2022 ونُشر سابقاً على أنه من الجزائر، على أنه حديث ومصوّر في السواحل السورية، دون أي دليل يثبت ذلك.