تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي زعماً مفاده أن دخول قوات الأمن السورية إلى معسكر الطلائع في الحسكة جاء بصفة مؤقتة ولغرض تدريبي فقط، مع الإيحاء بأن المحافظة ما زالت فعلياً تحت سيطرة القوات الكردية.

راجع فريق كشاف تصريح نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، فتبيّن أن انتشار عناصر الأمن الداخلي في معسكر الطلائع وأطراف مدينة القامشلي يندرج ضمن خطة لسدّ الفراغ الأمني وتلبية الاحتياجات الميدانية في المحافظة، على أن يُدعَّم هذا الوجود لاحقاً بعناصر من أمن الطرق على المحاور الرئيسية.
وربط الهلالي هذه الخطوة برؤية الدولة السورية ووزارة الداخلية، عقب إعلان مظلوم عبدي، في 25 آب/أغسطس الماضي، حلّ قسد واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة.
ولم يتضمن التصريح الرسمي أي إشارة إلى أن الانتشار مؤقت أو محصور بدورة تدريبية، كما خلا كلياً من ذكر بقاء المحافظة تحت سيطرة أي طرف كردي، ما ينفي صحة ما جرى تداوله.

لماذا الخبر مضلل؟
تغيير السياق: استند الادعاء إلى واقعة حقيقية هي انتشار عناصر الأمن الداخلي في معسكر الطلائع، ثم أعاد تأطيرها بوصفها إجراءً مؤقتاً لغرض تدريبي منفصل عن خطة سدّ الفراغ الأمني التي أعلنها نائب محافظ الحسكة، للإيحاء بأن المحافظة ما زالت تحت سيطرة القوات الكردية.