تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً زعم ناشروه أنه حديث، ويُظهر استمرار تشغيل العبارات النهرية في دير الزور عقب حادثة الغرق التي أودت بحياة عدد من الأشخاص.

تابع فريق كشاف الخبر عبر التتبع الرقمي، الذي شمل تقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة وإجراء بحث عكسي عنها، وتتبع البصمة البصرية للمحتوى، ومقارنته بالمواد المؤرشفة، فأظهرت النتائج أن الفيديو يعود إلى عام 2025.
لماذا الخبر مضلل؟
خارج السياق الزمني: أُعيد نشر مقطع قديم يعود إلى عام 2025 بوصفه توثيقاً لواقعة حديثة، للإيحاء باستمرار تشغيل العبارات النهرية في دير الزور عقب حادثة الغرق الأخيرة، بما يغير السياق الزمني للمحتوى الأصلي ويضلل الرأي العام.