الادعاء مضلل

هل يوثق الفيديو المتداول اشتباكات واستهداف مراكز أمنية وسط دمشق؟

هل يوثق الفيديو المتداول اشتباكات واستهداف مراكز أمنية وسط دمشق؟

صورة تعبيرية

Security personnel stand guard near the Four Seasons Hotel following two blasts nearby in Damascus on July 7, 2026. Two explosions shook Damascus on July 7 near a hotel where French President Emmanuel Macron was staying, wounding at least 18 people, during the French leader's landmark visit to Syria. (Photo by LOUAI BESHARA / AFP)

تداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، زعم ناشروه أنه يوثق اندلاع اشتباكات عنيفة وسط العاصمة دمشق واستهداف مراكز ونقاط أمنية.

المنشور المتداول الذي يزعم وقوع اشتباكات وسط دمشق

تحقق فريق كشاف من المقطع المتداول للوقوف على حقيقته، عبر تجزئته إلى لقطات ثابتة وإجراء بحث عكسي، وتبيّن أن الادعاء مضلل ووُظّف المقطع في غير سياقه المكاني والزمني.

وأظهرت النتائج أن الفيديو قديم، وسبق أن نُشر عبر موقع "يوتيوب" بتاريخ 28/05/2013 على أنه يوثق اشتباكات وقصفاً في أحياء مدينة بصرى الشام، ولا علاقة للمشهد بالعاصمة دمشق أو الأحداث الراهنة.

لماذا الخبر مضلل؟

خارج السياق الزمني والجغرافي: أعيد تدوير مقطع فيديو نُشر عام 2013 ويوثق أحداثاً في مدينة بصرى الشام، ثم غُيّر سياقه للادعاء بوقوع اشتباكات عنيفة واستهداف نقاط أمنية وسط العاصمة دمشق، ما يجعل الخبر مضللاً.