الادعاء غير صحيح

لا صحة لتهجير أبناء الطائفة المسيحية بالكامل من إدلب والرقة ودير الزور

لا صحة لتهجير أبناء الطائفة المسيحية بالكامل من إدلب والرقة ودير الزور

تداولت صفحات على منصات التواصل الاجتماعي خبراً يزعم تهجير أبناء الطائفة المسيحية بشكل كامل من محافظات إدلب والرقة ودير الزور، مرفقاً بعبارات تحريضية.

المنشور المتداول حول تهجير المسيحيين من إدلب والرقة ودير الزور

راجع فريق كشاف المصادر المحلية وأجرى تقصياً ميدانياً، فلم يُسجَّل أي معطى أو مؤشر موثوق يثبت وقوع عمليات تهجير أو تضييق ممنهج بحق أبناء الطائفة المسيحية في المحافظات المذكورة. وتتعارض الوقائع الميدانية مع هذا الادعاء، إذ شهدت قرية حلوز المسيحية في ريف إدلب عودة عدد من سكانها إليها بعد أربعة عشر عاماً. ويأتي الادعاء ضمن سلسلة مزاعم سابقة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا، من بينها ما رُوّج عن انسحاب راهبات الفرنسيسكان من حلب لأسباب أمنية، ليتبين بعد التحقق أن الخطوة جاءت في إطار إعادة انتشار تنظيمي لا صلة له بأي تهجير أو استهداف.

لماذا الخبر غير صحيح؟

فبركة الأنباء الميدانية: اختلق الادعاء واقعة تهجير جماعي لا تستند إلى أي دليل ميداني أو مصدر موثوق، وأُرفق بعبارات تحريضية بهدف إثارة النعرات الطائفية والإيحاء باستهداف ممنهج للمسيحيين يخالف الوقائع الموثقة.