
تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً تدعي إغلاق عناصر تابعة للدولة السورية الطريق المؤدي إلى موقع آثار عمريت في ريف طرطوس، ومنع المدنيين من العبور تزامناً مع إجراء عمليات تنقيب غير شرعية عن الذهب والآثار.
نص الادعاء الأصلي:
“عناصر تابعة للدولة السورية تغلق طريق عمريت وتمنع المرور وسط تنقيب عن الآثار”.
ملخص التحقق: غير صحيح.
تواصل فريق كشاف بشكل مباشر مع مصدر مسؤول في مديرية إعلام طرطوس بتاريخ 15 نيسان/أبريل 2026 للوقوف على حقيقة هذه الأنباء. نفى المصدر الادعاءات المتداولة جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن حركة التنقل والمدنيين في منطقة المدافن وآثار عمريت طبيعية تماماً ولا يوجد أي إغلاق للممرات أو الطرق المؤدية إليها. أوضح المصدر أن الحاجز الأمني الموجود في تلك المنطقة قائم منذ سنوات طويلة وليس إجراءً مستحدثاً، والمنطقة مفتوحة بالكامل أمام العبور دون أي قيود، كما شدد على عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن وجود أعمال حفر أو تنقيب في الموقع. بناء عليه، فإن المعلومات التي ربطت وجود الحاجز بعمليات تنقيب غير شرعية هي معلومات كاذبة وتخالف الواقع الميداني في المحافظة.
لماذا الخبر غير صحيح؟
- تخالف هذه الادعاءات الواقع الميداني في منطقة عمريت، حيث أكدت السلطات المحلية استمرار حركة المرور الطبيعية للمدنيين وعدم وجود أي نشاطات حفر أو تنقيب في الموقع الأثري المذكور.
المصادر:
- تصريح مصدر مسؤول في مديرية إعلام طرطوس لفريق كشاف.



