
تداولت منصات إخبارية وحسابات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم صدور قرار
رسمي من وزارة الخارجية الروسية بمنح الجنسية الروسية للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وأفراد
عائلته. تضمن الادعاء تفاصيل حول اعتزال الأسد للسياسة وتوجهه لقطاع المال والأعمال في روسيا،
وتأسيسه مشاريع استثمارية منها مستشفى تخصصي لجراحة العيون.

نص الادعاء الأصلي:
“سيرغي لافروف يعلن عن منح الجنسية الروسية لبشار الأسد وعائلته”.
ملخص التحقق: غير صحيح.
أجرى فريق “كشاف” عملية تقصٍّ دقيقة للخبر في 3 نيسان/أبريل 2026، حيث بدأت عملية التحقق بإجراء
فحص تقني للصورة المرفقة بالمنشورات عبر تقنية البحث العكسي، وتبين أنها صورة أرشيفية قديمة تعود
للقاء جمع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع الأسد في دمشق قبل سنوات، وليست مرتبطة بأي
تطورات سياسية حديثة.
بناء عليه، راجع الفريق الأرشيف الرسمي لوزارة الخارجية الروسية والبيانات الصادرة عن الكرملين،
بالإضافة إلى متابعة وكالات الأنباء الروسية الرسمية مثل “تاس” و”ريا نوفوستي”، ولم يعثر على أي
تصريح أو مرسوم يؤكد منح الجنسية أو يشير إلى تحول الأسد إلى قطاع الأعمال. مما يؤكد أن القصة
بأكملها مختلقة وتفتقر لأدنى معايير المصداقية الإخبارية.
لماذا الخبر غير صحيح؟
- غياب المصدر الرسمي: لم يصدر عن الحكومة الروسية أي بيان بخصوص منح الجنسية، وهو قرار سيادي يصدر عادة بمرسوم رئاسي معلن وليس عبر تسريبات غير موثقة.
- تزييف السياق البصري: تم استخدام صورة قديمة من أرشيف اللقاءات الدبلوماسية السابقة وإعادة توظيفها للإيحاء بوجود حدث جديد ومرتبط بالادعاء.
المصادر:
- الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الروسية (MID.ru).
- وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” (TASS).
- وكالة “ريا نوفوستي” الإخبارية.
- أداة البحث العكسي “Google Lens” للتحقق من تاريخ الصور.



