
انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة يظهر فيها شخصان يرتديان ملابس السجن، وادعى الناشرون أن أجهزة الأمن السورية أحبطت محاولة انقلاب عسكري دبرها قادة من “التيار الإسلامي” داخل مؤسسات الدولة والجيش، تزامناً مع مزاعم عن اعتقالات طالت القصر الرئاسي ومبنى وزارة الدفاع في دمشق.
نص الادعاء الأصلي
“عاجل: إحباط محاولة انقلاب على الشرع.. وأجهزة الأمن السوري أحبطت فجر اليوم محاولة انقلاب عسكري دبرها قادة من التيار الإسلامي داخل مؤسسات الدولة والجيش. كانوا يخططون لاعتقال الرئيس أحمد الشرع والسيطرة على القصر الرئاسي ومبنى وزارة الدفاع في دمشق”.
ملخص التحقق: مضلل
راجع فريق العمل المعرفات الرسمية للحكومة السورية ووزارة الداخلية، ولم يُعثر على أي دليل أو تقرير يثبت صحة المزاعم حول وقوع محاولة انقلاب عسكري أو أمني في البلاد. وأظهر البحث العكسي عن الصورة المتداولة غياب أي أصل لها في السجلات الأمنية أو الإخبارية الموثقة، ما ينفي صلتها بأي وقائع جنائية حقيقية. وأخضعت الصورة للفحص الفني الدقيق باستخدام أداة “Hive Moderation” المتخصصة في التحليل الرقمي، وأثبتت النتائج بنسبة 81% أن الصورة مُنشأة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. لذا فإن هذه الادعاءات تفتقر إلى أي مصداقية لأنها تعتمد على وسائط بصرية مُصطنعة تهدف إلى تضليل الرأي العام.
لماذا الخبر مضلل؟
تزييف رقمي بالذكاء الاصطناعي: أثبت التحليل التقني أن الصورة ليست لقطة واقعية، بل هي محتوى بصري مُخلق برمجياً لا يمثل أشخاصاً حقيقيين أو وقائع ميدانية جرت مؤخراً.
غياب المصادر الرسمية والموثوقة: لم تصدر أي بيانات عن الجهات السيادية أو وكالات الأنباء المعتمدة تؤكد وقوع اضطراب أمني أو محاولة انقلاب، بينما ظلت المنصات الرسمية لوزارة الداخلية خالية من أي بلاغ يتعلق بهذه الحادثة المزعومة.
المصادر
- نتائج فحص أداة “Hive Moderation” للمحتوى الرقمي بتاريخ 12 نيسان/أبريل 2026.
- البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية السورية.
- نتائج البحث العكسي عن الصورة المتداولة.



