تداولت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً يزعم اندلاع اشتباكات عنيفة بين مجموعات مسلحة تابعة لقوات الأمن العام وأخرى مجهولة بالقرب من السجن المركزي في حي البياضة بمدينة حمص.

أظهر التواصل مع مصدر مسؤول في مديرية إعلام حمص أن الرواية المتداولة غير صحيحة؛ إذ أفادت المديرية بأن الاشتباكات دارت بين أفراد من عائلة البريكات، وليست بين قوات الأمن العام ومجموعات مسلحة مجهولة. وأوضحت المديرية أن المواجهات اندلعت قرب تل النصر شمالي حي البياضة وامتدت إلى منطقة التيسير، واستُخدمت خلالها أسلحة نارية وقنابل يدوية، حيث اقتصر تدخل قوات الأمن على فض الاشتباك. وتعود خلفية الحادثة إلى مشاجرة وقعت خلال حفل زفاف في بلدة كفرعايا بتاريخ 7 آب/أغسطس 2026، لتتبعها مواجهات متفرقة بين أطراف من العائلة على مدى ثلاثة أيام، قبل أن تنفذ القوى الأمنية مداهمات أسفرت عن توقيف عدد من المتورطين.
لماذا الخبر مضلل؟
سياق مضلل: جرى تزييف طبيعة الأشخاص المتورطين في الاشتباكات وتصوير النزاع العائلي الداخلي على أنه مواجهات بين أجهزة أمنية ومجموعات مسلحة مجهولة.