تداولت صفحات وحسابات عبر منصات التواصل الاجتماعي خبراً منسوباً لوكالة رويترز، يزعم تقدم أسماء الأسد بطلب لجوء رسمي إلى المملكة المتحدة لها ولأبنائها، هرباً من قيود فرضتها السلطات الروسية على تحركاتهم وأموالهم، وأن بريطانيا رفضت الطلب بشكل قاطع.

تابع فريق كشاف الادعاء المتداول عبر التتبع الرقمي والبحث المتقدم بالكلمات المفتاحية، ومراجعة موقع وكالة رويترز وقواعد بيانات المصادر الإعلامية والرسمية البريطانية، فتبيّن عدم وجود أي تقرير أو إعلان يثبت تقدم أسماء الأسد بطلب لجوء رسمي إلى المملكة المتحدة، أو رفض السلطات البريطانية لطلب بهذا الشأن.
كما أظهرت مراجعة سياق الادعاء أن الأنباء التي جرى تداولها عقب سقوط نظام الأسد عام 2024 حول فرض قيود روسية على تحركاتها وأصولها قد نفاها الكرملين رسمياً بتاريخ 23 كانون الأول/ديسمبر 2024.
لماذا الخبر غير صحيح؟
اختلاق أخبار: نُسب الخبر إلى وكالة أنباء عالمية لم تنشره، ولم يرد في أي مصدر بريطاني رسمي، اعتماداً على اسم الوكالة لمنح رواية مختلقة غطاءً من المصداقية وتضليل الرأي العام.