تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي خبراً يفيد بأن الشاب علي عثمان السيد، المنحدر من دير الزور، قُتل برصاص دورية تابعة للأمن العام في مدينة الباب بريف حلب.

أجرى فريق كشاف تقصياً ميدانياً وتواصل مع مصدر محلي من بلدة العشارة، أفاد بأن الشاب كان مطلوباً للأمن العام على خلفية قضايا مرتبطة بتجارة المواد المخدرة، وأن محاولة توقيفه جرت في مدينة الباب، حيث حاصرته دورية أمنية قبل أن يقدم على تفجير قنبلة كانت بحوزته. وأضاف المصدر أن الشاب أُصيب جراء الانفجار ونُقل إلى أحد مشافي حلب، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته، فيما أُصيب نحو أربعة من عناصر الأمن العام.

لماذا الخبر مضلل؟
تحريف وتزييف المضمون: استند الادعاء إلى واقعة وفاة حقيقية لكنه نسب سببها إلى إطلاق نار من دورية للأمن العام، في حين تشير المعطيات المتاحة إلى أن الشاب أصيب جراء تفجيره قنبلة كانت بحوزته أثناء محاولة توقيفه، بما يغير جوهر الرواية المتداولة.