الادعاء مضلل

هل توثق الصورة المتداولة تعرّض طفل للضرب في مدرسة بريف حلب؟

هل توثق الصورة المتداولة تعرّض طفل للضرب في مدرسة بريف حلب؟

صورة تعبيرية

تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة زُعم أنها توثق تعرّض طفل في الصف الثاني للضرب داخل مدرسة تل شغيب الشمالية بريف حلب.

المنشور المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي

تحقق فريق "كشاف" من الادعاء بالتواصل مع إعلام تربية حلب، الذي أوضح أن واقعة حصلت داخل المدرسة، تمثلت بإمساك المعلمة بيد الطالب بعد مشاغبته داخل الصف، دون أن تضربه. وذكر أن والد الطفل راجع المدرسة، فاعتذرت المعلمة ووقّعت تعهداً بعدم تكرار التصرف، فيما تتجه مديرية التربية إلى توجيه إنذار إليها واتخاذ إجراء بحقها.

وبالتتبع الرقمي للصورة المرفقة، تبيّن أنها منشورة منذ عام 2022، وتعود إلى حادثة تعنيف داخل دار للرعاية الاجتماعية في خميس مشيط بمنطقة عسير السعودية، ولا علاقة لها بالواقعة المشار إليها في الادعاء.

المصدر الأصلي للصورة المنشور منذ عام 2022

لماذا الخبر مضلل؟

صورة قديمة خارج السياق: ربط واقعة مدرسية في ريف حلب بصورة لا تمت إليها بصلة من حيث الزمان والمكان يجعل الادعاء مضللاً.