تداولت حسابات وصفحات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تجمعاً جماهيرياً حاشداً، وزعم ناشروه أنه يوثق خروج مظاهرة ضد الحكومة السورية في مدينة حلب.

تتبع فريق كشاف مقطع الفيديو المتداول وجرت مطابقتها مع المصادر الميدانية والإعلامية المحلية في محافظة حلب، وتبين أن الادعاء يحمل تفاصيل غير دقيقة؛ إذ إن المقطع يوثق وقفةً احتجاجيةً نظمها أصحاب الحراقات النفطية البدائية عند جسر الصاخور في مدينة حلب، وذلك بهدف التعبير عن احتجاجهم على قرارات الشركة السورية للبترول القاضية بوقف نشاط حراقاتهم التي كانت تعمل في منطقة ترحين بريف حلب، ولم تشهد الوقفة الاحتجاجية أي شعارات سياسية أو مظاهرات مناهضة للحكومة السورية كما روجت الحسابات.
لماذا الخبر مضلل؟
تغيير السياق: جرى استغلال مقطع فيديو لوقفة احتجاجية ذات مطالب اقتصادية ومهنية خاصة بأصحاب الحراقات ضد قرارات شركة البترول، وتحريف سياقها بالكامل لإظهارها كمظاهرة سياسية مناهضة للحكومة السورية في حلب.