
تداولت منصات التواصل الاجتماعي منشورات تنسب للممثل السوري عباس النوري تصريحات تسيء للمسجد الأقصى، وذلك بالتزامن مع الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المسجد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

نص الادعاء الأصلي:
“لا بدنا الأقصى ولا بدنا نصلي فيه….”
ملخص التحقق: مضلل.
رصد فريق “كشاف” انتشاراً واسعاً لمقولة منسوبة للفنان عباس النوري يدعي فيها عدم رغبته في الصلاة بالمسجد الأقصى أو الاهتمام به. تتبع الفريق أصل التصريح فتبين عدم وجود أي لقاء إعلامي أو منشور رسمي يتضمن هذه العبارة. وفي المقابل، نشر الفنان مقطعاً مرئياً عبر حساباته الرسمية بتاريخ 24 آذار/مارس 2026، نفى فيه هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً. ووصف النوري مروجي هذه الشائعات بأنهم لا يختلفون عمن يحفرون تحت المسجد الأقصى بحثاً عن “هيكل سليمان” المزعوم، مؤكداً أن الكلام مفبرك ويهدف للإساءة الشخصية له ولقضايا المنطقة. بناء عليه، فإن التصريح المتداول لا أساس له من الصحة ويمثل حملة تشويه متعمدة.
لماذا الخبر مضلل؟
- فبركة التصريحات: نفى الفنان عباس النوري بشكل قاطع إدلاءه بهذه الكلمات، مؤكداً أن الكلام المنشور عنه عارٍ تماماً عن الصحة.
- غياب المصدر الموثوق: لم تسند الحسابات الناشرة للادعاء قولها إلى أي تسجيل صوتي أو مرئي أو مقابلة صحفية موثقة تثبت صحة الكلام المنسوب.
المصادر:
- الحسابات الرسمية للفنان عباس النوري.



