الادعاء المضلل والحقيقة

هل قتلت عناصر تتبع للحكومة السورية طفلاً من الطائفة العلوية في الساحل السوري؟

هل قتلت عناصر تتبع للحكومة السورية طفلاً من الطائفة العلوية في الساحل السوري؟

في ظل وضع عام متوتر في سوريا، تنشط على منصات التواصل روايات مشحونة تتضمن توصيفاً طائفياً واتهامات مباشرة بارتكاب جرائم، وغالباً ما يجري دعمها بمقاطع مصورة من خارج السياق لتأجيج التوتر وتوجيه الرأي العام.

نص الادعاء

تداولت حسابات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرجل يودع ابنه المتوفى، ورافق المقطع ادعاء يشير إلى أن عناصر تتبع للحكومة السورية تقتل أطفالاً من الطائفة العلوية في الساحل السوري.

خلاصة التحقق: مضلل

  • بعد فحص الفيديو المتداول، وتجزئته إلى لقطات ثابتة، ثم إجراء بحث عكسي عبر Google Lens، تبين أن المقطع لا يعود إلى سوريا.
  • الفيديو منشور سابقاً بتاريخ 3 أيلول/سبتمبر 2024، ويعود إلى قطاع غزة، ويظهر أباً يودع ابنه الذي قُتل جراء قصف إسرائيلي على القطاع.
  • بناءً على ذلك، فإن ربط الفيديو بحادثة مزعومة في الساحل السوري واتهام جهة محددة بقتل طفل هو محتوى مضلل يعتمد على إخراج المقطع من سياقه الحقيقي.
https://www.facebook.com/reel/1782384368959925

لماذا يعد الادعاء مضللاً

  • لأنه ينسب واقعة قتل لطفل إلى جهة محددة داخل سوريا اعتماداً على مقطع قديم من غزة، دون أي قرائن موثقة تربط الفيديو بالساحل السوري.
  • لأنه يضيف توصيفاً طائفياً (الطائفة العلوية) في سياق اتهامي، ما قد يساهم في شحن الرأي العام ورفع منسوب التحريض، بينما المادة البصرية نفسها لا تدعم هذا الربط.

رابط المصدر 🔗