الادعاء المضلل والحقيقة

هل دخول قوات الحكومة إلى الحسكة والقامشلي مؤقت؟

هل دخول قوات الحكومة إلى الحسكة والقامشلي مؤقت؟

تداولت صفحات وحسابات تصريحاً منسوباً لمدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” فرهاد
شامي عبر “راديو آرتا” حول دخول دفعتين من عناصر الحكومة السورية الانتقالية إلى الحسكة والقامشلي
“بشكل مؤقت” للإشراف على عملية الاندماج ثم مغادرة المنطقة.

الادعاء
“دفعتان من عناصر الحكومة السورية الانتقالية ستدخلان إلى الحسكة والقامشلي بشكل مؤقت للإشراف على عملية الاندماج، ثم ستغادران المنطقة بعد إتمام مهامهما، والقوات من أبناء درعا وستتمركز في مواقع محددة تحت مرافقة الأسايش”.

ملخص التحقق: مضلل

التصريح يتعارض مع ما أعلنه متحدث وزارة الداخلية السورية “نور الدين البابا” بأن قوات الوزارة لا توجد لديها نية للخروج من المناطق التي تدخلها، وأن الاتفاق يتضمن دمج قوات “الأسايش” ضمن صفوف وزارة الداخلية.

لماذا الخبر غير صحيح؟

  • “راديو آرتا” نقل عن فرهاد شامي أن وجود الدفعات “لفترة محدودة” للإشراف على تنفيذ الاندماج ثم مغادرة المنطقة، وهو توصيف لـ”مهمة مؤقتاً” وخروج لاحق.
  • في المقابل، تصريحات “نور الدين البابا” تؤكد عدم خروج قوات وزارة الداخلية من المناطق التي تدخلها، وتربط الانتشار بتنفيذ اتفاق معلن ودمج “الأسايش” ضمن الوزارة، ما ينقض فكرة “الدخول المؤقت ثم المغادرة” كما وردت في الادعاء.

المصادر

  • تصريحات “نور الدين البابا” حول عدم خروج القوات ودمج “الأسايش” (مقطع مصور متداول لوزارة/جهات إعلامية). (رابط)
  • تقرير إخباري يورد دمج “الأسايش” ضمن هيكلية وزارة الداخلية في سياق الاتفاق. (رابط)