انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بتاريخ 25 كانون الثاني/يناير 2026 محتوى مرفق بصورة، زعم أنها تظهر أطفالاً محررين حديثاً من سجون قسد، وجرى تقديمهم على أنهم من أشبال الخلافة الذين نفذوا عمليات قتل بحق الأكراد زمن تنظيم داعش.

خلاصة التحقق: مضللاً
عبر إجراء بحث عكسي عن الصورة، تبين أنها ليست حديثة ولا ترتبط بأحداث أو اعتقالات راهنة لدى قسد. إذ تعود الصورة إلى سياق موثق من عام 2015 مرتبط بجرائم تنظيم داعش واستغلاله للأطفال في الدعاية والعنف، وقد نشرت ضمن تغطيات دولية تناولت ما عرف حينها بــ أشبال الخلافة.
وبناءً عليه، فالادعاء بأن الصورة تعود لأطفال محررين مؤخراً من سجون قسد هو ادعاء مضلل.

لماذا يعد الادعاء مضللاً
- لأنه ينسب صورة قديمة إلى سياق جديد، دون أي قرائن تثبت زمن التقاطها أو صلتها بحادثة الإفراج المشار اليها.
- لأنه يقدم اتهاماً بالغ الخطورة بحق فئة محددة، بصياغة تحريضية تحمل شحنة اثنية، ما قد يفاقم التوتر ويضلل الجمهور.
المصادر
- تقرير صحفي دولي تناول الواقعة ضمن سياق 2015 وجرائم داعش واستغلال الاطفال.