
ما حقيقة استخدام طائرة درون لمراقبة المساجد؟
نشر حساب المدعو “وحيد يزبك” مقطعاً مصوراً يزعم فيه استخدام السلطات طائرات “درون” لمراقبة
خطباء المساجد في مدينة حمص، مستغلاً المشاهد لعقد مقارنات بين الواقع الراهن والمرحلة السابقة.

نص الادعاء الأصلي
“فيديو يظهر طائرة درون تابعة للحكومة لمراقبة خطباء المساجد في حمص”.

ملخص التحقق: مضلل.
أجرى فريق كشاف فحصاً للمقطع المتداول، من خلال تقسيم الفيديو إلى لقطات ثابتة وإجراء بحث عكسي. أظهرت النتائج أن المقطع نُشر أول مرة لتوثيق حالة انزعاج المصلين من صوت طائرة مسيرة صغيرة كانت تحلق داخل مسجد “عمر بن عبد العزيز” في مدينة حمص أثناء أداء صلاة التراويح. وبناءً عليه، فإن الطائرة تعود لمواطن عادي كان يستخدمها لأغراض التصوير الشخصي، ولا ترتبط بأي جهة رقابية أو أمنية كما زعم الادعاء.
لماذا الخبر مضلل؟
- إعادة توظيف محتوى: حيث جرى انتزاع المقطع المصور من سياقه الأصلي المتعلق بتوثيق إزعاج المصلين وتحويله إلى ادعاء بمراقبة أمنية.
- سياق معلوماتي مغلوط: حيث أثبتت المعطيات أن الطائرة تعود لمواطن عادي لأغراض التصوير الشخصي ولا تتبع لأي جهة حكومية أو رقابية.
المصادر
- البحث العكسي في المقاطع المصورة المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي.



